قصائد عامه
ومسترق النخامة مستكين
الأخطل
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ
لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
الأخطل
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود
أيها العرب والخطوب جسام
دون هذا العناء موت زؤام
حبيبة البحر
عزيزة هارون
على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني
أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني
غداً يا حبيب
عزيزة هارون
غداً يتولّى شبابُك عنك ويخبو ضياءُ المحيّا
وتنفضُّ عنك عقودُ الغواني وزهرُ الثريّا
خائفة
عزيزة هارون
أأسلب من نفسي الوارفة
لأغمر بالسحر والعاطفة
وردة
عزيزة هارون
ما لهذا القلب يبكي ويغني
تائهاً، روّعهُ ما كان مني؟!َ
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
الأخطل
هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها
وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا
وجوه
عزيزة هارون
وجوه تلوح فألمح فيها حناني
وألمح ذاتي
صراع
عزيزة هارون
وكيف أموت وهل تنتهي
حكايات عمري
يقر بعيني أن أرى نوء مزنة
الأقرع بن معاذ
يَقَرُّ بعيني أن أرى نوء مزنةٍ
يمانية أو أن تَهب جَنوبُ
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي