العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الوافر الوافر البسيط
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
الأخطلهَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها
وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا
وَكونوا كَأَنَّ الذُعرَ لَم تَشعُروا بِهِ
إِذا لَقِيَت بَكرٌ عَلى حَنَقٍ بَكرا
وَكونوا عَلى مَخشِيَّةٍ مِن رِماحِنا
بَني عَبدِ بَكرٍ فَاِنظُروا نَظَراً شَزرا
لِقَومٍ أَلَظّوكُم بِبُؤسى كَأَنَّكُم
نَشاوى وَلَم تُسقَوا طِلاءً وَلا خَمرا
وَلا تَزعُموا بِالوَعرِ أَن قَد مَنَعتُم
وَلَم تَمنَعوا بِالوَعرِ بَطناً وَلا ظَهرا
فَما أَنتُمُ بِالمانِعينَ وَأَنتُمُ
تُؤَدّونَها مِن كُلِّ فائِجَةٍ قَسرا
شَدَدنا عَلَيكُم شَدَّةً فَكَأَنَّما
طَرَدنا بِوَدمٍ وَالنَخابِقَةِ الحُمرا
وَما رِمتُمُ البَطحاءَ حَتّى رَدَدتُمُ
هِجانَ اِبنِ حَربٍ وَالشَآمِيَّةَ الصُفرا
وَبِالمَرءِ أُفنونٍ فَسائِل وَرَهطِهِ
فَما ضَرَّ في الهَيجا أَباناً وَلا كِسرا
وَسَل حَنَشاً عَن حَربِنا وَاِبنَ مالِكٍ
وَجَدُّكَ لَم يُرجِع سَواماً وَلا وَفرا
نَفَيناهُ في أَرضِ العَدُوِّ فَأَصبَحَت
وُجوهُ صُفَيٍّ مِن عَداوَتِنا صُفرا
فَلَو كانَ حَبلُ اِبنَي طَريفٍ مُعَلَّقاً
بِأَحقي كِرامٍ أَحدَثوا فيهِما أَمرا
لَقَد كانَ جاراهُم قَتيلاً وَخائِفاً
أَصَمَّ فَقَد زادوا مَسامِعَهُ وَقرا
قصائد مختارة
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا