العودة للتصفح
الهزج
الطويل
مجزوء الكامل
الخفيف
المتقارب
كقصيدة نثرية
محمود درويشصيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم
إيقاعٌ خفيف أحسُّ به ولا أَسمعه في تواضُع
الشجيرات . والعشب المائل إلى الاصفرار صُوَرٌ
تتقشَّفُ ، وتُغري البلاغة بالتشَبُّه بأَفعالها
الماكرة. لا احتفاء على هذه الشِعاب إلاّ
بالـمُتاح من نشاط الدُوريّ ، نشاطٍ يراوح
بين معنيً وعَبَث. والطبيعة جسدٌ يتخفَّف
من البهرجة والزينة ، ريثما ينضج التين والعنب
والرُمَّان ونسيانُ شهواتٍ يوقظها المطر . لولا
حاجتي الغامضة إلى الشعر لَـمَا كنت في حاجة
إلي شيء ـ يقول الشاعر الذي خَفَّتْ حماسته
فقلَّت أخطاؤه . ويمشي لأن الأطباء نصحوه
بالمشي بلا هدف ، لتمرين القلب على لامبالاةٍ ما
ضروريةٍ للعافية . وإذا هجس ، فليس
بأكثر من خاطرة مجانيّة. الصيف لا يصلح
للإنشاد إلاّ في ما ندر . الصيف قصيدةٌ
نثريَّةٌ لا تكترث بالنسور المحلِّقة في الأعالي
قصائد مختارة
نصال ملت الأجفان
جبران خليل جبران
نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ
وَنَوْمٌ أَتْعبَ الأجْفَانْ
أظن هواها تاركي بمضلة
قيس بن الملوح
أَظُنُّ هَواها تارِكي بِمَضَلَّةٍ
مِنَ الأَرضِ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
في خده خال كأن
ديك الجن
في خَدِّهِ خَالٌ كأَنَّ
أَنامِلاً صَبَغَتْهُ عَمْدَا
ربنا إننا دخلنا لحصنك
عمر اليافي
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ
وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
وساق تقلد لما أتى
ابن هندو
وساقٍ تَقَلَّد لما أتى
حَمَائِلَ زقٍ مَلاهُ شَمُولا
دوران الدرويش
عبدالقادر الكتيابي
لو رفرف طرفك ..
أيقظ عش السحر النائم بقعة ليل تسبح في ..