العودة للتصفح
قالت له اللعنة كن
فكان.
عيناه زرّان
من نحاسٍ متّسخ.
أنفه شارة تعجب
مرسومة بشكل رديء.
فمه على هيئة كاتم صوت
ولسانه في بيت النار.
على كتفيه
طواويس منفوخة بالهزائم
وفي ذمته ديون
تتهدد بنوك الدم
بإفلاس فاضح.
يرعانا.. بقلبٍ ضرير
ويحرسنا.. بأسلاكٍ شائكة.
نواياه مفخخة
وابتسامته نذير مجزرة.
حكمته موت
وعدالته جهنّم.
عذراً.. سأتوقف
إني أشعر بالغثيان
ربما هو ليس كذلك تماماً
بيد أنهُ..
شباط/1993
قصائد ذم