العودة للتصفح

محاذاة شعرية للرقص

فرج بيرقدار
أجل..
وحده ينبش الروح
يخلعها من زنازينها الجسديةِ
حتى إذا بلغتْ عريها
شابهتها النيازكُ
وانهمرت في فراغ الشروط
لتشترط المطلقاتْ.
أجل..
من حضوراته أن تغيب
فتبصرهُ
يستوي فوق مجد العروش
ولا غيره يوقظ الأرض
لا سرّ أوضح منهُ
ويربكني أنه الغامض الفردُ
أشهد أن الضلالة مؤمنة معَهُ
ثم أشهد
أن الطيور خلاياهُ
مَنْ وحده كلُّ هذا سواهُ؟!
أناديه من حافةِ الكون:
هل أُمَّةُ النهر أنتَ؟
فيستنكف الغيب
أم سُربةٌ من وعولٍ
إذا نفرتْ ليس لي جسدٌ؟!
لكأن النجوم شظاياك
وامرأتي كل حين تجمّعها
مثلما جمّعتني.
أنا داخل فيكَ
حتى يكون السرابْ.
أنا خارجٌ منكَ
حتى أرى لا حدودكَ
يا مطلقَ الضدِّ
يا مطلق الإرتهان
أحاذيك بُدّاً
وأترك للوحش قلبي
وللنار ظنّي.
أحاذيك بُدّاً
وأترك للبحر غربته وانطفائي.
أحاذيك بدّاً
وأترك للأصدقاء اكتشاف القصيدة.
قصائد حزينه