الأخطل
إجمالي القصائد 193
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
الأخطل قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه
الأخطل دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ فَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
صحا القلب عن أروى وأقصر باطله
الأخطل صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
الأخطل وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
ومسترق النخامة مستكين
الأخطل وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
عفا الجو من سلمى فبادت رسومها
الأخطل عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها فَذاتُ الصَفا صَحراؤُها فَقَصيمُها
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
الأخطل صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
ألا يا اسلما على التقادم والبلى
الأخطل أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى بِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِ
عفا واسط من أهله فمذانبه
الأخطل عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُه فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُه
أعاذل ما عليك بأن تريني
الأخطل أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني أُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ
عفا ممن عهدت به حفير
الأخطل عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ فَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ
خليلي قوما للرحيل فإنني
الأخطل خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني وَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِ
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
الأخطل هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا
حي المنازل بين السفح والرحب
الأخطل حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ
إني أظن نزارا سوف يجمعها
الأخطل إِنّي أَظُنُّ نِزاراً سَوفَ يَجمَعُها بَعدَ التَفَرُّقِ حَربٌ شَبَّها زُفَرُ
أجرير إنك والذي تسمو له
الأخطل أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ
أتنكر الدار أم عرفان منزلة
الأخطل أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ لَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِ
عفا دير لبى من أميمة فالحضر
الأخطل عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ وَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
خف القطين فراحوا منك أو بكروا
الأخطل خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ