قصائد عامه
لعلك يا مكتوم أن تعرف الناسا
ابن المعتز
لَعَلَّكَ يا مَكتومُ أَن تَعرِفَ الناسا
فَتَهلِكَ مِن بَعدي هُموماً وَوَسواسا
ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتز
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ
حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
ابن المعتز
يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِ
إِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِ
أسرفت في الكتمان
ابن المعتز
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
وَذاكَ مِمّا دَهاني
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ
وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
لمن القتيل وما تحللت الحبا
ابن المعتز
لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا
هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز
لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى
كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ
وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
لست تنجو من كل ما حدت عنه
ابن المعتز
لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ
فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ
لا والذي لا إله إلا هو
ابن المعتز
لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو
أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ
نرجسة لا تزال محدقة
ابن المعتز
نَرجِسَةٌ لا تَزالُ مُحَدِّقَةً
لَم تَكتَحِل قَطُّ لَذَّةَ الغُمضِ
ليس للرهبان عيد
جرمانوس فرحات
ليس للرهبان عيدٌ
قد بَغوا فيه الشراههْ