قصائد عامه

هل من معين على نجوى ووسواس

إبراهيم عبد القادر المازني
البسيط
هل من معينٍ على نجوى ووسواس أو من سبيلٍ إلى تبريد أنفاسي

قل للمشيب يد الأيام دائبة

أبو العلاء المعري
البسيط
قُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌ تُنقيكَ وَالمَرءُ مِن جَهلٍ يُنَقّيكا

أم الكتاب إذا قومت محكمها

أبو العلاء المعري
البسيط
أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَها وَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا

رأيت بجنح في الزمان حلوكا

أبو العلاء المعري
الطويل
رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا

هياما يصير الجسم في هامد الثرى

أبو العلاء المعري
الطويل
هُياماً يَصيرُ الجِسمُ في هامِدِ الثَرى فَما بالُكُم بِالآلِ يَخدَعُ هُيّاما

إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر

أبو العلاء المعري
البسيط
إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ

إذا طلع النسران غارت ظعائن

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ وَكانَ مِراسُ القُرِّ شَرَّ مِراسِ

إذا حضرت عندي الجماعة أوحشت

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا حَضَرَت عِندي الجَماعَةُ أَوحَشَت فَما وَحدَتي إِلّا صَحيفَةُ إيناسي

أعاذل إن ظلمتنا الملوك

أبو العلاء المعري
المتقارب
أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ

أزول وليس في الخلاق شك

أبو العلاء المعري
الوافر
أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا

إذا ما غضوب غاضبت كل ريبة

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا ما غَضوبٌ غاضَبَت كُلَّ رَيبَةٍ وَكانَت لَميسٌ لا تَقِرُّ عَلى اللَمسِ

دمع على ما يفوت منسكب

أبو العلاء المعري
المنسرح
دَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌ ما الكَأسُ مِن هِمَّتي وَلا الجامُ