العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
المتقارب
أزول وليس في الخلاق شك
أبو العلاء المعريأَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ
فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا
خُذوا سِيَري فَهُنَّ لَكُم صَلاحٌ
وَصَلّوا في حَياتِكُم وَزَكّوا
لا تَصغوا إِلى أَخبارِ قَومٍ
يُصَدَّقُ مَينَها العَقلُ الأَرَكُّ
أَرى عَمَلاً كَلا عَمَلٍ وَأَمراً
يَجُرُّ فَسادَهُ قَدَرٌ مِصَكُّ
وَأَسطاراً تُمَثَّلُ فَوقَ طِرسٍ
وَتُطمَسُ بَعدَ ذَلِكَ أَو تُحَكُّ
وَلَولا أَنَّكُم ظُلُمٌ غُواةٌ
لَصَدَّكُمُ الذَكاءُ فَلَم تَذَكّوا
كَأَنَّكُم بَني حَوّاءَ وَحشٌ
تَضَمَّنَها السَماوَةُ وَالأَبكُّ
أَتى المَسرى عَلى شُرُفاتِ كِسرى
وَأورِثَ مُلكَهُ خانٌ وَكُكُّ
فَهَل عايَنتُمُ في الرَرضِ حَيّاً
وَلَيسَ عَلَيهِ لِلحَدَثانِ صَكُّ
هِيَ الأَيّامُ مِن وَهدٍ يُعَلّى
بِأَبنِيَةٍ وَمِن قَصرٍ يُدَكُّ
وَما نَفَعَ الأَوائِلَ مِن قُرَيشٍ
وُلاةَ الحِجرِ ما اِجتَذَبوا وَمَكّوا
فَلا تَشقوا بِنَصرِكُمُ أَميراً
كَما شَقِيَت بِهِ كَلبٌ وَعَكُّ
وَما الإِنسانُ في التَطوافِ إِلّا
أَسيرٌ لِلزَمانِ فَهَل يُفَكُّ
قصائد مختارة
الكني إلى المعني بالنحو واللغى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
الكني إلَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَى
سَلاَماً يُحَاكِى طَعمَ صَهبَاءَ قَرقَفِ
بأصابعي ذهب الحنين
عبدالله الشوربجي
بأصابعي ذهبُ الحنين ..وإنمامازالَ آدمُ لا يرى تفاحي
في الليلِ يسحقنيويمضغُ مريميفي الصُّبح يتركني أمصُّ جراحي
صعود
كمال خير بك
صعد الموت إلي
بثياب الفقهاء
ولقد أمنح الصديق ودادا
يحيى بن زياد الحارثي
ولقد أمنح الصديق وداداً
لا مريحاً لدي حلواً مذاقه
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائي
هي الدار تعرف اسوانها
فما لك تنكر عرفانها
يا أيها القائد والشهم الذي
شاعر الحمراء
يا أيها القائدُ والشَّهمُ الَّذي
أَضحى بِثَوبِ المَجدِ خَيرَ مُشتَمِل