قصائد عامه

ترى يذكر الأحياء أهل المقابر

إبراهيم عبد القادر المازني
الطويل
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ويعتادهم فيها كشوق المسافر

لذيذ إذا در قطر الرهام

إبراهيم عبد القادر المازني
المتقارب
لذيذٌ إذا در قطر الرهام وأضمرت البدر سجف الغمام

يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها

إبراهيم عبد القادر المازني
البسيط
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها لقد بكيت على خرقاء مضياع

أنسيت حق الله أم أهملته

أبو العلاء المعري
الكامل
أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُ شَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي

كأن عقول القوم والله شاهد

أبو العلاء المعري
الطويل
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ جُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ

وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى

أبو العلاء المعري
الطويل
وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدى فَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِك

رآني في الكرى رجل كأني

أبو العلاء المعري
الوافر
رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي

إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبة

أبو العلاء المعري
البسيط
إِن شِئتِ أَن تَحفَظي مِن أَنتِ صاحِبَةٌ لَهُ فَلا تَدخُلي في المِصرِ حَمّاما

أما حياتي فما لي عندها فرج

أبو العلاء المعري
البسيط
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما

سجايا كلها غدر وخبث

أبو العلاء المعري
الوافر
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ

هل آن للقيد أن تفكه

أبو العلاء المعري
مجزوء البسيط
هَل آنَ لِلقَيدِ أَن تَفُكَّه إِنَّ قَبيحَ الفِعالِ حِكِّه

كأن منجم الأقوام أعمى

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ