العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الرمل
الطويل
الطويل
الخفيف
رآني في الكرى رجل كأني
أبو العلاء المعريرآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي
مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
قَلَنسُوَةً خُصِصَت بِها نَضاراً
كَهُرمُزَ أَو كَمَلكِ أُلي خُراسِ
فَقُلتُ مُعَبِّراً ذَهَبٌ ذَهابي
وَتِلكَ نَباهَةٌ لي في اِندِراسي
نَهَيتُكَ أَن تُعَرَضَ بِنَتَ قيلٍ
تَقَيَّلُ في الذَوابِلِ وَالتِراسِ
كَأَنَّ مَغارِسَ اللِثَتَينِ فَجرٌ
يُعَلُّ بِماءِ عالِيَةِ الغِراسِ
كَأَنَّ سَبيئَةً في الرَأسِ مِنها
بِبَيتِ فَمٍ سَبيئَةُ بَيتِ راسِ
وَروقٍ كَالهَبا وَأَقَلُّ مُلقىً
عَلى شَوكِ القَتادِ أَو الهَراسِ
تَنَزَّلَ كَاِحتِلابِ الدَرِّ ضاقَت
مَسالِكُهُ فَأَتعَبَ في المِراسِ
رَضيتُ بِهِ عَلى مَضَضٍ لِعِلمي
بِأَنَّ فَرائِسي تَجني اِفتِراسي
وَمَن لِأَخيكَ لَو يَحدو رِكاباً
بِأَفراسٍ يَطَأنَ عَلى القَراسِ
أَقُمتُ وَكانَ بَعضُ الحَزمِ يَوماً
لِرَكبِ السُفُنِ أَن تُلقي المَراسي
جَعَلتُكَ حارِسي فَبَغَيتَ كَيدي
وَهَمُّكَ حينَ أَهجَعُ في اِحتِراسي
كَراسي الهَضبِ طَيشٌ في رِجالٍ
أَلَظّوا بِالأُسرَةِ وَالكَراسي
قصائد مختارة
قسما بفضلك إنه الفضل الذي
ابن نباته المصري
قسماً بفضلِك إنه الفضل الذي
أبداً أعيش بيمنه وبمنّه
ألم تر للحب كيف انبرى
محمد الهمشري
أَلَم تَرَ لِلحُبِّ كَيفَ اِنبَرى
يُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَر
يا معل الناس بالعي
الأحنف العكبري
يا معل الناس بالعي
ب كان ما فيه عله
صحائف عندي للعتاب طويتها
العباس بن الأحنف
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ
تيممن منها ذاهبات كأنهم
نصيب بن رباح
تيممن مِنها ذاهِبات كَأَنَّهُم
بِدَجلَه في الميناءِ فُلك مُقَيّر
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
القاضي العثماني
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
هي راح لا بل علت تشبيها