قصائد عامه
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري
خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً
صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
إذا ردنت فيما يعود لطفلها
أبو العلاء المعري
إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِها
بِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
البابلية باب كل بلية
أبو العلاء المعري
البابِلِيَّةُ بابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ
فَتَوَقَّيَنَّ هُجومَ ذاكَ البابِ
إذا ودك الإنسان يوما لخلة
أبو العلاء المعري
إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍ
فغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
لا تلبس الدنيا فإن لباسها
أبو العلاء المعري
لا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها
سَقَمٌ وَعَرِّ الجِسمَ مِن أَثوابِها
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك
رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ
سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ
أيا سارحا في الجو دنياك معدن
أبو العلاء المعري
أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌ
يَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
ما جدري أمات صاحبه
أبو العلاء المعري
ما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ
مِن جُدَرِيٍّ أَتَت بِهِ جَدَرُ
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعري
ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ
ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
أبو العلاء المعري
غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً
وَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
وأعذب البث بالعيون
أتراك يوما قائلا عن نية
أبو العلاء المعري
أَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ
خَلَصَت لِنَفسكَ يا لَجوجُ تَراكِ