العودة للتصفح الطويل السريع البسيط البسيط الوافر
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعريضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ
ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
وَاِعتِقادُ الإِنسانِ فيكَ جَميلاً
مِنَّةٌ لا يَنالُها مِنكَ شُكرُ
وَالحَديثُ المَسموعُ يوزَنُ بِالعَق
لِ فَيُضوى إِلَيهِ عُرفٌ وَنُكرُ
لَيسَ بِالسِنِّ تَستَحِقُّ المَنايا
كَم نَجا بازِلٌ وَعوجِلَ بَكرُ
وَعَوانٍ حازَت حُليَّ كَعابٍ
فاجَأَتها مِنَ الحَوادِثِ بِكرُ
قَد رَكِبتُ الوَجناءَ في جَوشَنِ الحِن
دِسِ أَكرى في رَحلِها وَهِيَ تَكرو
راجِياً حُسنَ حالَةٍ إِن تَخَطَّت
ني فَإِعمالُها لِيَحسُنَ ذِكرُ
ساهِراً عُمرَ لَيلَتي وَكَأَنّي
طائِرٌ تَحتَهُ مِنَ الكورِ وَكرُ
أَتَقَضّى مَعَ الصَباحِ فَلا أَط
لُبُ رِزقاً وَبي مِنَ السُهدِ سُكرُ
عَكَرُ العَيشِ في إِنائي وَهَل يُؤ
مَلُ مِن صَفوِهِ وَقَد فاتَ عَكرُ
قصائد مختارة
يقولون في شرب الدخان منافع
ابن الجزري يقولون في شرب الدخان منافع لقد عظمت نعتاً على كل منعوت
جاءت بعود كأن نغمته
كشاجم جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ صَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتى
حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
ابن معصوم حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرم له بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي
ولي شبابي والآمال مقبلة
صلاح الدين الصفدي ولي شبابي والآمال مقبلةٌ فالشيب قد راع والإمهال قد راعى
ترانيم على حافة الصمت
معز بخيت اليوم يا كهف البروق أتيت احتضن الصباح
رويدك أيها الرجل الكريم
العُشاري رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم