العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع الطويل الكامل
إذا ردنت فيما يعود لطفلها
أبو العلاء المعريإِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِها
بِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَت
رِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍ
فَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَها
وَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍ
إِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُها
إِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍ
عَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍ
جَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّها
فَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَها
مِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَل
أَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌ
تُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها
قصائد مختارة
لا يظنن معشري أن بعدي
صفي الدين الحلي لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي عَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
هل هذه شمس بدت للناظر
أبو الهدى الصيادي هل هذه شمس بدت للناظر ام نلك دار الشيخ عبد القادر
قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا
ابو نواس قَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحا فَلا تَعُدَّنَّ ذَنباً أَن يُقالَ صَحا
أحبابنا خلفتموني لقى
ابن حجر العسقلاني أَحبابَنا خَلَفتُموني لَقىً في الدار صَبّاً كادَ أَن يَهلِكا
تمنيت أني من هضاب يلملم
أبو العلاء المعري تَمَنَّيتُ أَنّي مِن هِضابِ يَلَملَمِ إِذا ما أَتاني الرُزءُ لَم أَتَلَملَمِ
أغناك طرفك أن تسل الأبترا
ابن سناء الملك أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَرا وكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا