قصائد عامه
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعري
مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى
وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
إياك والأيمان تلقي بها
أبو العلاء المعري
إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها
فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه
لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
أبو العلاء المعري
لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم
صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا
ما للنعائم لا تمل نفارها
أبو العلاء المعري
ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَها
وَالشُهبُ تَألَفُ سَيرَها وَسِفارَها
من جالس المغتاب فهو مغتاب
أبو العلاء المعري
مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب
لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب
لا يجزعن من المنية عاقل
أبو العلاء المعري
لا يَجزَعَنَّ مِنَ المَنِيَّةِ عاقِلٌ
فَالنَعشُ مَن نُعِشَ الفَتى أَن يَعثُرا
عاقبة الميت محمودة
أبو العلاء المعري
عاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ
إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري
إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ
سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
رأيت قضاء الله أوجب خلقه
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ قَضاءَ اللَهِ أَوجَبَ خَلقَهُ
وَعادَ عَلَيهِم في تَصَرُّفِهِ سَلبا
من لي أن أقيم في بلد
أبو العلاء المعري
مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ
أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ
إصفح وجاهر بالمراد الفتى
أبو العلاء المعري
إِصفَح وَجاهِر بِالمُرادِ الفَتى
وَلا يَقولوا هُوَ مُغتابُ
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح
صالح مجدي بك
سَجاياك إِن عافيتَ أَندى وَأَسمَحُ
وَعذرك إِن عاقبت أَجلى وَأَوضَحُ