قصائد عامه
كيف يصفو المقيم في أم دفر
أبو العلاء المعري
كَيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمِّ دَفرٍ
وَهُوَ مِن كُلِّ وَجهَةٍ يَصطَفيها
لا تأسفن على شيء تفات به
أبو العلاء المعري
لا تَأسَفَنَّ عَلى شَيءٍ تُفاتُ بِهِ
فَقَد تَساوى لَدَيكَ الجَونُ وَالكَرِكُ
من لي بإمليسية أعني بها
أبو العلاء المعري
مَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِها
وَجَناءَ تَقطَعُ في الدُجى الإِمليسا
قران المشتري زحلا يرجى
أبو العلاء المعري
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى
لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها
يا أمة ما لها عقول
أبو العلاء المعري
يا أُمَّةً ما لَها عُقولٌ
وَفَقدُ أَلبابِها دَهاها
وعظ الزمان فما فهمت عظاته
أبو العلاء المعري
وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
وَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
كل تسير به الحياة وما له
أبو العلاء المعري
كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ
عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
العالم العالي برأي معاشر
أبو العلاء المعري
العالَمُ العالي بِرَأيِ مَعاشِرٍ
كَالعالَمِ الهاوي يُحِسُّ وَيَعلَمُ
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
أبو العلاء المعري
لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن
ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
أبو العلاء المعري
إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا
يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
أبو العلاء المعري
لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت
جَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
إبراهيم عبد القادر المازني
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
ألا زورة تروي الغليل وتنقع