العودة للتصفح
الرمل
الطويل
البسيط
الخفيف
الطويل
السريع
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
إبراهيم عبد القادر المازنيألا ليت شعري هل لمافات مرجع
ألا زورة تروي الغليل وتنقع
ألا سلوة تشفي الفؤاد من الجوى
وتبرئه إني من الوجد موجع
ألا لب لي إلا تجلد برهة
ألا حال لي إلا الأسى والتفجع
نشدتك بالحسن الذي راع سحره
فؤادي وبالعقل الذي ليس يرجع
يمين يطير اللب عند سماعها
وينثى إلي الطرف بالدم يدمع
وبالدم يغلي في عروقي والجوى
وباليأس والنفس التي ليس تطمع
وبالشجن المضني وبالسهد والأسى
وبالأمل الذاوي الذي ليس ينفع
وبالحب إلا ما كبت حواسدي
وأخرست عذالاً لهم فيك مطمع
وعدت إلى العهد الحميد لو أنه
إذا ما دعاك الشيق الصب تسمع
ولا تك مبكي للفؤاد ومجزعاً
وأنت له حالٍ من الروض ممرع
أرى ورق الآمال يذوي فروه
بقربك إن القرب لليأس مصرع
ومرني إذا ما شئت أحيا وإن تشأ
فمرني أمت إني لما اخترت طيع
ألا واستنى خمراً بعينك أنها
وإن أسقمت أشفى لدائي وأتجمع
وإلا فقبل كأس خمر وعاطني
لأشرب فيها قبلةً حين أكرع
قصائد مختارة
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي