العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
أبو العلاء المعريإِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا
يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
وَما كانَت كِلامُ السَيفِ يَوماً
لِتَبلُغَ مِثلَ ما بَلَغَ الكَلامُ
تَحارَبُ أَنفُسٌ وَتُسَرُّ حَتّى
يُظَنَّ الصُلحُ فيها وَالسَلامُ
وَبَينَ جَوانِحِ الأَقوامِ نارٌ
يُوَرّي عَن تَلَهُّبِها السَلامُ
وَبَعدَ الخَيرِ ناقِضُهُ وَأَعيا
نَهارٌ لَيسَ يَعقِبُهُ ظَلامُ
أَنوءُ مَعَ الخُطوبِ إِلى أُمورٍ
لِشَخصِيَ دونَ مَوقِعِها اِصطِلامُ
وَيَجري سابِحي وَلَهُ عُيوبٌ
وَيَقطَعُ صارِمٌ وَبِهِ اِنثِلامُ
وَيُصبِحُ في الحِجى التَشريقُ رُزءاً
وَأَنّى يُبهِجُ الرُكنَ اِستِلامُ
وَبَعضُ حَواصِلِ الأَسماءِ دَلَّت
عَلى تَعريفِهِ إِلفٌ وَلامُ
قصائد مختارة
أم الحسن تتكلم
ابن زمرك أم الحسن تتكلم وذا الزهر يتبسّم
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
الفرزدق أَبلِغ زِياداً إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ
وليس صرير النعش ما تسمعونه
العطوي وَلَيسَ صَريرَ النَعشِ ما تَسمَعونَه وَلكِنَّهُ أَصلابُ قَومٍ تَقصِف
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
وفاتنة الحديث لها نكات
محمود سامي البارودي وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ
سلام يفوق المسك والند عرفه
عبد القادر الجزائري سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل