العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الكامل
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعريإِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ
يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
إِنَّ الرِئاسَةَ وَالرَيسَ اللَذانِ هُما
أَصلُ الحُقودِ فَلا تَرأَس وَلا تَرِس
كَم عاذِلٍ جَرسُهُ في اللَيلِ فائِدَتي
بِهِ كَفائِدَةِ الحُرّاسِ بِالجَرَسِ
لا تودِعِ السِرَّ مِزماراً فَيوعلِنهُ
بِجَهلِهِ بَعدَ طولِ الصَمتِ وَالخَرَسِ
فازَ اِمرُؤٌ باتَت الأَقدارُ تَحرُسُهُ
وَّإِن مَدَدتَ إِلَيهِ كَفَّ مُحتَرِسِ
أَحسِن إِلى الناقَةِ الوَجناءِ تَبعَثُها
فيما تَشاءُ وَأَكرِم عِشرَةَ الفَرَسِ
وَاِردُد عَصاكَ عَنِ السَوداءِ ماهِنَةً
وَاِرفِق بِعَبدِكَ في المِصطافِ وَالقَرَسِ
وَالحَيُّ لِلأَرضِ أَن يَهلِك فَطُعمَتُها
وَإِن يَعِش يُحيِ بَعضَ الأَربُعِ الدُرسِ
أُمٌّ لَهُ أَكلَتُهُ طالَما بَذَلَت
لَهُ مَآكِلَ مِن زَرعٍ وَمُغتَرِسِ
تَمَسَّكَت بِحِبالِ العُمرِ مُهجَتُهُ
وَالوَقتُ بِالمَرِّ يوهي قُوَّةَ المَرسِ
وَالدَهزُ أَنحى عَلى ذي مارِنٍ أَرجٍ
بِطيبِهِ وَعَلى ذي مارِنٍ وَرِسِ
دُنياكَ تُضحي إِذا جادَت مُذَمَّمَةً
أَدالَتِ الضَأنَ مِن لَيثِ الشَرى المَرِسِ
مازالَ يَفتَرِسُ الأَعناقَ مُعتَدِياً
فَالآنَ أَصبَحَ فَرّاساً كَمُفتَرَسِ
هِيَ العُروسُ أَبانَت عَن سَماجَتِها
فَلا يَغُرُّكَ مِنها لَيلَةُ العُرُسِ
وَاِحذَر مَقالَ أُناسٍ كانَ مُنقَبِضاً
يَلقى العُفاةَ بِوَجهِ العابِسِ الشَرِسِ
قصائد مختارة
بنفسي الراية البيضاء تهفو
أبو بكر بن مجبر بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو بأنفاسي وأنفاس الرياحِ
فيا رب إن تنعم علي بنعمة
محمد توفيق علي فَيا رَبِّ إِن تُنعِم عَلَيَّ بِنِعمَةٍ فَهَب لي مِن شُكرانِها ما يَزيدُها
الكل يضرع بالدعاء
طلعت المغربي قَدْ كَانَ يَا رَبِّي بِقَدْرِكَ عَارِفَا أَجْزِلْ لَهُ مِنْكَ الثوَابَ مُضَاعِفَا
يابن عبد السلام بالطرف رفقا
شاعر الحمراء يابنَ عبدِ السَّلامِ بِالطَّرفِ رِفقاً إنَّهُ الخَطُّ فِتنَةُ الأبصارِ
ساعة البعد عنك شهر وعام
أحمد فارس الشدياق ساعة البعد عنك شهر وعام الوصل يمضي كأنما هو ساعه
بردى
جورج صيدح حلمت أني قريب منك يا بردى أبلّ قلبي كما بل الهشيمَ ندى