قصائد عامه
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
أبو بكر بن مجبر
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
ولد العبد الذي إنعامكم
أبو بكر بن مجبر
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
طينةٌ أُنشِئَ منها جسدُه
يا رشأ السدرِ ولو أنني
أبو بكر بن مجبر
يا رشأ السدرِ ولو أنني
أنصفتُ ناديتُ رشا الصدرِ
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبر
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
سأستجدي صغيراً من كبير
أبو بكر بن مجبر
سأستجدي صغيراً من كبيرِ
وأرغبُ في حصاةٍ من ثبيرِ
هل زيدت الشمس للأنوار أنوارا
أبو بكر بن مجبر
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
أم عادت الشُهبُ في الأفلاك أقمارا
ركب إلى نار الجحيم مسيرهم
أبو بكر بن مجبر
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
وركابهم لا تستطيعُ مسيرا
أعلمتني ألقي عصا التسيار
أبو بكر بن مجبر
أعلمتني ألقي عصا التسيار
في بلدةٍ ليسَت بذاتِ قرارِ
أراك الله في الأتراك حكما
نهار بن توسعة
أراك اللَه في الأتراك حكما
كحكم في قريظة والنضير
تراه عيني وكفي لا يباشره
أبو بكر بن مجبر
تراه عيني وكفي لا يباشرُه
حتى كأني في المرآة أبصرُهُ
له حلبة الخيل العتاق كأنها
أبو بكر بن مجبر
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
نشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
لا تغبط المجدب في علمه
أبو بكر بن مجبر
لا تغبط المجدَب في علمه
وإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه