قصائد عامه

أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة

طرفة بن العبد
الطويل
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر

أبني لبينى لستم بيد

طرفة بن العبد
الكامل
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ إِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ

وركوب تعزف الجن به

طرفة بن العبد
الرمل
وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد

قضى حقوق الله في أعدائه

أبو بكر بن مجبر
الكامل
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه ثم انثنى والنصرُ تحت لوائهِ

دعا الشوق قلبي والركائب والركبا

أبو بكر بن مجبر
الطويل
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا فلبوا جميعاً وهو أولُ من لبى

إذا ما الصديق نبا وده

أبو بكر بن مجبر
المتقارب
إذا ما الصديق نبا ودُّه فلا يكُ ودُّك بالمنقلب

وقائلة تقول وقد رأتني

أبو بكر بن مجبر
الوافر
وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أقاسي الجدبَ في المرعى الخصيبِ

يا أيها المنصور بأسك رحمة

أبو بكر بن مجبر
الكامل
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ فينا وإن قال العِداةُ عذابُ

بعلاكم وهو حسب المطنب

أبو بكر بن مجبر
الرمل
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب عَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ

من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما

أبو بكر بن مجبر
البسيط
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا لَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ

قيل لي أودى سعيد بن عيسى

أبو بكر بن مجبر
المديد
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى يرحم اللَهُ بن عيسى سعيدا

بشراي هذا لواء قل ما عقدا

أبو بكر بن مجبر
البسيط
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا إلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا