قصائد عامه
وتقول عاذلتي وليس لها
طرفة بن العبد
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ
لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
لهند بحزان الشريف طلول
طرفة بن العبد
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
أتعرف رسم الدار قفرا منازله
طرفة بن العبد
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه
كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
ونفسك فانع ولا تنعني
طرفة بن العبد
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني
وَداوِ الكُلومَ وَلا تُبرِقِ
أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيمي
أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ
وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
ولا أغير على الأشعار أسرقها
طرفة بن العبد
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها
عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
طرفة بن العبد
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ
سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
طرفة بن العبد
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه