العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الطويل الكامل
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبدإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ
فَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه
رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُ
في المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه
شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُ
لَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه
تَلقى الجِفانَ بِكُلِّ صادِقَةٍ
ثُمَّت تُرَدَّدُ بَينَهُم حِيَرُه
وَتَرى الجِفانَ لَدى مَجالِسِنا
مُتَحَيَّراتٍ بَينَهُم سُؤُرُه
فَكَأَنَّها عَقرى لَدى قُلُبٍ
يَصفَرُّ مِن أَغرابِها صَقَرُه
إِنّا لَنَعلَمُ أَن سَيُدرِكُنا
غَيثٌ يُصيبُ سَوامَنا مَطَرُه
وَإِذا المُغيرَةُ لِلهِياجِ غَدَت
بِسُعارِ مَوتٍ ظاهِرٍ ذُعُرُه
وَلّوا وَأَعطَونا الَّذي سُئِلوا
مِن بَعدِ مَوتٍ ساقِطٍ أُزُرُه
إِنّا لَنَكسوهُم وَإِن كَرِهوا
ضَرباً يَطيرُ خِلالَهُ شَرَرُه
وَالمَجدُ نَنميهِ وَنُتلِدُهُ
وَالحَمدُ في الأَكفاءِ نَدَّخِرُه
نَعفو كَما تَعفو الجِيادُ عَلى ال
عِلّاتِ وَالمَخذولُ لا نَذَرُه
إِن غابَ عَنهُ الأَقرَبونَ وَلَم
يُصبَح بِرَيِّقِ مائِهِ شَجَرُه
إِنَّ التَبالِيَ في الحَياةِ وَلا
يُغني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
كُلُّ اِمرِئٍ فيما أَلَمَّ بِهِ
يَوماً يَبينُ مِنَ الغِنى فُقُرُه
قصائد مختارة
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
أضحت رقية دونها البشر
عبيد الله بن الرقيات أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
الشريف المرتضى إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي