العودة للتصفح السريع الطويل
حرف الصاد
عبد الكريم الشويطرصورة:
صولجانٌ رأسهُ منتفخٌ ،
عاقصُ الذيل ، لأمر ٍ قد جناهْ .
صائم الجوفِ انطوى في سجدةٍ ،
حفرة ٌ في بابهِ دون مياهْ .
صرصرت أيامنا في قيدها ،
صنمٌ خطَّ لنا دربَ الحياة .
أيها الصرصور صبراً إنما ،
تضحكُ الآن بليلٍ لا تراه .
وغداً يأتي صباحي ساطعاً ،
قاذفاً صوتي صخوراً في الجِبَاه .
استطراد تزامني : ( أطفال الحجارة )
وسئمتُ من مَصِّ الأصابِعْ ،
تابعاً من غير تابْعِ ،
ضاق رمزي في فَمي ،
وسئمتُ من مَضغِ النـَّواهْ .
كيف أمشي ، كل أقـدامي قواقعْ ،
سوف تهجرني المعامل والمصانع ،
ياحُـفاةُ .
سُلبتْ يَدايَ ، تَسَمَرتْ بهما الرّواكع ،
باحِثاً عن قِبلَتي بين القُضاهُ .
ضادي تفجّرَ خيبة ً،
بين المحافل والمجامعْ،
فعل ماضِ ، لايُضارِعْ ،
يانُحاهْ .
غَرِقَتْ بأطرافي المقَامِعْ ،
هِمتُ في بَلدِ الزوابعْ ،
ناقة ً تاهتْ ، وتاهَ بها الحُداهْ ،
حَرقتْ خيامي والمواقعْ ،
صار قشَّاً شَعرَ أطفالِ المجَائِع ،
ياعُراهْ .
وغدوتُ كهلاً ،
ليس يقوَى ، ليس يهوَى ،
أن يلاقي ربَّه بيدِ المُصارعْ ،
يا أُ بَـــاهْ .
وسئمتُ، أهتفُ ، أننَّي ياقُدسُ رَاجع ْ ،
هل قَلاني وانزوَىَ عَني الالَهْ !!؟
وتظلُّ تنسجني الحُدودُ مع البَراقعْ ،
في فمِي صرخاتُ مطرودٍ وضائعْ ،
في متاهْ .
أطفالُ غَزَةَ تتركُ الآباءَ تَهذي ،
حَول أضرحةِ الجوامِعْ ،
أنكرَتْ بَلداً يفتشُ كيف يأكلُ أو يُجامِعْ ،
يا بُغاةْ .
كَبُرتْ عصافيرُ الحِجارةِ بغتَة ً ،
خَرجَتّ نموراً في الشوارعْ ،
قبضةً نَفَرتْ لَهِدْهَدةِ المضاجعْ ،
شّقّقَتْ كُل الجبَاهْ .
خَرجَ الغَدُ العربيَّ طِفلاً من ترابِ شقيِقِهِ ،
كالخسفِ طالعْ ،
قادمُ ، يا أيها الدنيا فمن ذا لي ينازعْ .
يا عتاهْ .
جيلَ التقاعدِ والتقاعسِ يا ضفَادعْ .
هذه الصفحاتُ والكتبُ الرَّواقع ،
لن تكون وسيلتي نَحوَ الحَيَاةْ .
أنا جئتُ من نَزَواتِكم ،
بأسُّرةِ الرَّمِل المُبعْثَرٍ في المواقعْ ،
فاتركوني وارحَلوا بخيامكم ،
يا أيها الغَجرُ الضواوئعْ ،
ياجُناهْ .
قَدَمي مَضَتْ وتحجّرتَ بيدي المدَامِع ،
ليس تثنيني القنابلُ والمَدافعْ ،
ياعُراهْ .
حجري صديقي ،
والعَدُوّ يَجُولُ في قلب الشوارعْ ،
سَوفَ أرمي لايهمُّ الاتجاه .
فاستبسلي في قبضة الأملِ المُدافعْ ،
أيها الشُّهُبُ الطلائعْ ،
يابراكينَ الحجارةِ ،
واطمُري زَحفَ الغُزاهْ .
وتطَّوحِي رَفضاً ،
ودوّى في الرؤوس ،
قذيفةً طلعتْ من البلدِ المطامِعْ
واسحقِي كل الطغاهْ .
وتفتَّحي لغدِى سَماءً ،
واعبُري كُل الجِهاتِ ،
وكُلمَّا لَفَظَتْ خراطيم الشِّفاه .
إضاءة:
نصفُ قرنٍ ،
ودمانا مُرْسَلاتٌ ،
ومساعينا ، صراعاتٌ ، وقمْعٌ ،
وقيودٌ في الشفاهْ
وقبورٌ جامعاتٌ، في ضواحينا ،
وأطفالٌ يتامَى ، وثكَالَى ،وطغاه
نصفُ قرنٍ ،
ومأقينا جفونٌ مُثقلاتٌ ،
ومقاهِي ، وتكايا ،
وحديثٌ ليس يبدو ، منتهاهْ
فِكرُنا، أقدرُانا ، أعمارُنا،
طَقْسٌ تَوالى ،
وتفاهاتٌ نسمِّيها حياهْ
شِعرنا، مدحٌ، وتقديسٌ ،
أغانينا شجونٌ،
ومواويلٌ، وأنَّـاةٌ ، وآهْ
رَكْبُنا يمضِي ، ولا يمضي ،
ونخطو ثم لا نخطو ،
نربِّي ضعفنا ،
نسبحُ في الأوهامِ ، حتى في الصَّلاهْ
نبتني جيشاً من الاعداءِ ،
نُذكي نخوة الشرقِ ،
ونُجُري غارة ،نحوَ عدوٍّ لا نراهْ
نتغنىّ بالبطولات ،
نربِّي عِصمةَ الوالي ،
ونتلو قولهُ وحْياً ،
و ظلاً للإلهْ
يومُنا ، خمرٌ ، وقاتٌ ،وحشيشٌ ،
وغدٌ ، للغيبِ ،إن حاقَ بِنا أمرٌ ،
سنُبدي ما نراهْ
ليْلُنا وحشٌ ،غريزيٌّ، بهِيمٌ ،
لا يرى في الليل إلا شوقَهُ، أو مُبتغاهْ
دَرْبُنا دربُ الأيامَى ،وسبيلُ القانعينَ ،
المُدْرِكينَ الموتَ، في كلِّ اتجاهْ
جَارُنا ، نَكْلؤهُ بالحقد ،
نُؤذِي غيرنا ، نحتالُ ، نرْشُو ،
نفتَري ، نقتلُ بعضاً،
ثم ندعو .. يا إلهي ، لم يَعُد فينا ثُقاهْ
يدخلُ الإرهابُ والغَزو، إلى مَخدعِنا ،
والبعض فينا يألفُ الموتَ ،
ويأوي في جدار الصَّمتِ ،
ينسَى مِحنة الأوطان ، يرمِيها قَفَاهْ
إخوتي، لا تنبُشوا الماضي ،
فللماضِي، رجوعٌ ،
ولأ رواح ِالذينَ استُشهِدوا فينا ،
حُضورٌ وانتباهْ
هل تُرَى .. نبدأُ بالفعلِ ؟
وإن ثار اختلافٌ ،
فكلامُ اللهِ باقٍ ،
وحديثُ المصطفى، حيٌّ ،
بإجماعِ الرُّواهْ
قصائد مختارة
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
لا تطلبوا ثأري فلا حق لي
ابن سهل الأندلسي لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ لي عَلى لِحاظِ الرِئمِ مِن مَقتَلِ
الخارجون عن الشرائع والسنن
عبد العزيز جويدة الخارجونَ عنِ الشرائعِ والسُّننْ هُم مَارقونَ وقِلَّةٌ مُندسَّةٌ
حنين
عبد الحميد شكيل وكان الحنين.. سروة الروح..
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي