العودة للتصفح المقتضب السريع الطويل الوافر الكامل البسيط
حرف الكاف
عبد الكريم الشويطرصورة:
هيكلٌ مرتكزٌ ،
كومُ جفافٍ ،
حطبٌ، أشواكهُ تَنْتـشرُ .
يركبُ ا للوحُ على اللَّوحِ ،
بكهفٍ غائرٍ ٍ،
تسكنُ فيه الصُّورُ .
طيَّ مخطوطٍ سميكٍ، غاب صـبحٌ ،
وطوى القرطاس باغٍ ٍ. . .
ثمّ فـاح الخبرُ .
دمعةُ حلْزَنَتِ الأيامَ، في الخـدِّ ،
وفي الكفِّ، مضت تنهمرُ .
دكّة الأيام كُرسيٌ كسيحٌ ، . . .
في المدى أضلاعُه تنكسرُ .
يا لأصحاب المعالي ، والمقالي,
جُرحُهم.... لا يجْبُرُ.
خذلونا ُ، سرقوا أعمارنا،
واغترفوا من دمنا ماقدروا.
هل عفى الدهر عليهم،
وعلى ما مَلَكُوا ، وادّخروا.؟
عن قريبٍ،
يمسحُ التاريخ أعلاهم وأدناهم،
ويمشى الناس في أنقاضهم،
....ينْــدثِروا.!
صورة :
غَمزَتْ سنارتي، في هَمزةٍ ،
لا زالتِ الآمالُ فيها تكبرُ .
سكنتْ دوامتي ،
مثل وريقاتٍ حنتْ مَنكِبَها ،
لمَّا أتاها المطـرُ .
وإذا بي شاخِصُ في نظرةٍ ،
هذا الذي حولي . . .
لأجلي يكبُرُ .
قد أتى الجَـدبُ،
لكيْ نستوعبَ المعنى ،
لغيمٍ يتنامى، يتلاقى ، يمطرُ .
يشمخرُّ الدَّوحُ في روضتهِ ،
يُفصح للطير، وللغير،
بماذا يشعرُ.
هذه الأغصان،
تطغى في اشتباكٍ،
تصنعُ االعشّ لحلمٍ يُزهرُ.
هذه الأفـنـان،
تمضي في عنـاقٍ،
سنراها ،عن قريبٍ تثمرُ .
تعليق:
هذه الأحداثُ ، هزّتنا جميعاً ،
أدخلتنا جُرُفاً تنحَدِرُ .
باتَ فينا صاحبُ القصر بكوخٍ ،
سعَفُ النخلِ به ينشطرُ
كم فقيرٍ ٍ، عضّه الفقرُ سنيناً ،
صار يرجو وُدَّهُ ،
جارٌ غنيٌّ مُوسِرُ
كان ميسور التلاقي بيننا منقطعٌ ،
بوركَ الخوفُ الذي وحّدنا ،والخطرُ
كان ظنيِّ ، أن أضداداً ،
كما قال المعرِّي ،
يضحك اللّحدُ الذي يجمعهم ،
والحُفَــرُ
فالتقينا في خبآءٍ دامسٍ ،
جَدثٌ، في جدثٍ ملتصقٌ ،
وعيونٌ في عيونٍ تنظرُ
وخرجنا بعدها مثل أسودٍ ،
مثلما قال الزبيري ،
بنواصٍ شامخاتٍ ،
وأنوفٍ تعفُــرُ
فسخرنا من خشاشٍ، طالما فرّقنا ،
وعرفنا بعدها أنا جميعاً بَشَرُ
فجزا الله مقاديراً ، إذا ما عَصَفتْ ،
لحِقَ الأكبرُ فينا ،
بأخيهِ، (الأصغرُ)
قصائد مختارة
كل ما على الدنيا
أحمد فارس الشدياق كل ما على الدنيا لا يفوته اجل
الشعر زين المرء
محمود سامي البارودي الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ وَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
شهدت لك الأعياد أنك عيدها
ابن دراج القسطلي شَهِدَتْ لَكَ الأَعيادُ أَنَّكَ عيدُها بكَ حَنَّ مُوحِشُها وآبَ بَعيدُها
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ