العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل الخفيف الوافر الطويل
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرسإنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه
وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
لجدّه الشيخ باز الله حين بنى
معمّراً في سبيل الله مسجدَه
شيخ الطريقة لم يقصده قاصده
إلاَّ وأعطاه ربُّ العرش مقصده
أو جاءَ مسترشداً يبغي النجاة به
إلاَّ هداه إلى التقوى وأرشده
فصلِّ لله وادع الله حينئذ
وَزُرْ من الشيخ قطب الغوث مرقده
فلم تَزَلْ نفحاتُ القدس سارية
منه إليك بما لا كنتَ تعهده
واشْهَدْ لبانيه إعجاباً بهمَّتِه
بما بناه وعَلاّه وشيّده
وقل لمنْ رام منه أن يُؤرِّخَه
ذا جامعٌ وعليُّ القَدْر جَدَّده
قصائد مختارة
شعر من محض وده
المعتمد بن عباد شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه لَكَ في عِلمِ طَيرهِ
إن خلدت بعد الإمام محمد
مروان بن أبي حفصة إِن خُلِّدَت بَعدَ الإِمامِ مُحَمَّدٍ نَفسي لَما فَرِحَت بِطولِ بَقائِها
جوهرة العذاب
قاسم حداد جديدة كالوقت تلمعين كجوهرة خارجة من العذاب
سفرت عنك أوجه الأسفار
ابن قلاقس سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِ وجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
بسفح الصالحية قد نزلنا
ابن النقيب بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا بقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْ
بلغت المنى لما بلغت محمدا
عمر تقي الدين الرافعي بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّدا وَنِلتُ الهُدى لمّا رَجَوت به الهدى