العودة للتصفح
الطويل
الوافر
له حلبة الخيل العتاق كأنها
أبو بكر بن مجبرله حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
نشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلى
فلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُ
وإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِ
وغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجى
فإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُ
وأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍ
عليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍ
فجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌ
ستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتري
أظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُ
فربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُ
إذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا
قصائد مختارة
رفاعه نك سليلى عالي ذي شان
محمد الحسن الحموي
رفاعه نك سليلى عالي ذي شان
على فهمي اكاكادي هدية
كم صدود وكم قلا
أبو مدين التلمساني
كم صدودٍ وكَم قلا
ووصالي بكُم غلا
وإني لمحتاج إلى سيد له
أبو الفتح البستي
وإنَّي لَمُحْتاجٌ إلى سيِّدٍ لهُ
سَماحٌ ورَأْيٌ لا تَغيبُ كواكِبُهْ
غالبتني في لذة العيش نفسي
أحمد العاصي
غالبتني في لذة العيش نفسي
ونسيت الذي لقيت بأمسي
أغطية
محمد البغدادي
زُلْفى
إلى اللهِ
أقبله فيرشفني رضابا
التطيلي الأعمى
أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباً
تَبَقَّت فيهِ آثارُ المُدامِ