قصائد عامه
يلوم أناس أن نظمت رواية
سليمان بن سحمان
يلوم أناس أن نظمت رواية
عن الشقة الرفيع الدعائم
تلألأ نور الحق في الخلق واستما
سليمان بن سحمان
تلألأ نور الحق في الخلق واستما
وبان لمن بالحق قد كان مغرما
ضلال ما يؤمله اللئام
سليمان بن سحمان
ضلالٌُ ما يؤمله اللئام
وآلٌ لامع ذاك المرام
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
صالح مجدي بك
وَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوة
وَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِ
وغادة تسبي النهى
صالح مجدي بك
وَغادة تَسبي النُهى
هيَّمني فيها اللعسْ
أقول نعم هذا هو الحق والهدى
سليمان بن سحمان
أقول نعم هذا هو الحق والهدى
وعن وصفه بالحق لا أتلعثم
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى
سليمان بن سحمان
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى
على قلبه رين من الريب والعمى
كتبت بأمر دولتك اعتمادا
صالح مجدي بك
كَتبت بِأَمر دَولتك اعتِماداً
عَلى وَعد وَعَدتَ بِهِ عَريضَهْ
فليس بنظم مستقم ولم يكن
سليمان بن سحمان
فليس بنظم مستقم ولم يكن
على أبحر الشعر الطويل ولا الرمل
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائق
سليمان بن سحمان
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائق
وأقوم منهاج لأهل السوابق
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
سليمان بن سحمان
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
فقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
تبصر نور الحق من كان يبصر
سليمان بن سحمان
تبصر نور الحق من كان يبصر
فسار على نهجٍ يضيء ويبصر