قصائد عامه
لا تأسفن لفائت ما واحد
أبو العلاء المعري
لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌ
يُقضى لَهُ في نَفسِهِ إيثارُ
لا تصحبن يد الليالي فاجرا
أبو العلاء المعري
لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً
فَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
ألم تر أن الخير يكسبه الحجى
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ أَنَّ الخَيرَ يَكسِبُهُ الحِجى
طَريفاً وَأَنَّ الشَرَّ في الطَبعِ مُتلَدُ
أفطر وصم وأفطر خائفا
أبو العلاء المعري
أَفطِر وَصُم وَأَفطِر خائِفاً
صَومُ المَنِيَّةِ لَهُ إِفطارُ
الحظ يقسم عاش بشر ما اشتكى
أبو العلاء المعري
الحَظُّ يُقسَمُ عاشَ بِشرٌ ما اِشتَكى
نَظَراً وَعُمِّرَ أَكمَهاً بَشّارُ
أصبحت غير مميز من عالم
أبو العلاء المعري
أَصبَحتُ غَيرَ مُمَيَّزٍ مِن عالَمٍ
مِثلَ البَهائِمِ كُلُّهُم مُتَحَيِّرُ
أسيت على الذوائب أن علاها
أبو العلاء المعري
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها
نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
قد حجب النور والضياء
أبو العلاء المعري
قَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُ
وَإِنَّما دينُنا رِياءُ
كم سبحت أربع جوار
أبو العلاء المعري
كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ
لَها بِتَسبيحِها حُبورُ
يأتي على الخلق إصباح وإمساء
أبو العلاء المعري
يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُ
وَكُلُّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَسّاءُ
ثمل الكبير فظل يحسب أنه
أبو العلاء المعري
ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُ
كَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ