قصائد عامه
دنياك دارشرور لا سرور بها
أبو العلاء المعري
دُنياكَ دارُشُرورٍ لا سُرورَ بِها
وَلَيسَ يَدري أَخوها كَيفَ يَحتَرِسُ
أرمى وجدك من رامي بني ثعل
أبو العلاء المعري
أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍ
حَتفٌ لَدَيهِ إِزاءُ الحَوضِ وَالعُقُرُ
منحوتة باردة
فوزي كريم
لأن الغصونَ التي تتوارثُ جدرانَ بيتي
مدى العامِ ليست وريقة،
إذا جلست على أقتاد ناجية
أبو العلاء المعري
إِذا جَلَستُ عَلى أَقتادِ ناجِيَةٍ
فَما أُبالي أَغارَ القَومُ أَم جَلَسوا
العزلة وقرينها
فوزي كريم
1
أقترحُ العزلةَ تسكنها،
فاوست في مدينة كازا
فوزي كريم
1 مقدمة وأغنية
في هدأة ليلٍ عربيّ الطابعْ،
تسمى سرورا جاهل متخرص
أبو العلاء المعري
تَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌ
بِفيهِ البَرى هَل في الزَمانِ سُرورُ
امرأة من رخام
فوزي كريم
منذُ عشرين عامْ
وأنا أتأمّلُ ظلاً يُقاربُ بين الكلامِ وبين الحجارة،
تشاد المغاني والقبور دوارس
أبو العلاء المعري
تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ
وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ
أرى كل أم عبرها غير مبطئ
أبو العلاء المعري
أَرى كُلَّ أُمٍّ عُبرُها غَيرُ مُبطِئٍ
وَما أُمُّ دَفرٍ بِالَّتي بانَ عُبرُها
نراقب ضوء الفجر والليل دامس
أبو العلاء المعري
نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ
وَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ
دع القوم سلوا بالضغائن بينهم
أبو العلاء المعري
دَعِ القَومَ سَلّوا بِالضَغائِنِ بَينَهُم
خَناجِرَ وَاِشرَب ما سَقَتكَ الخَناجِرُ