العودة للتصفح السريع الرجز الطويل المتقارب
تسمى سرورا جاهل متخرص
أبو العلاء المعريتَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌ
بِفيهِ البَرى هَل في الزَمانِ سُرورُ
نَعَم ثَمَّ جُزءٌ مِن أُلوفٍ كَثيرَةٍ
مِنَ الخَيرِ وَالأَجزاءُ بَعدُ شُرورُ
يَسارٌ وَعُدمٌ وَاِدِّكارٌ وَغَفلَةٌ
وَعِزٌّ وَذُلٌّ كُلُّ ذاكَ غُرورُ
حَوانا مَكانٌ لايَجوزُ اِنتِقالُهُ
وَدَهرٌ لَهُ بِالساكِنيهِ مُرورُ
فَكُرَّ عَلى الأَبطالِ أَو كُرَّ في الوَغى
لِهَذي اللَيالِيَ حَملَةٌ وَكُرورُ
نَأَت عَن ذَرورِ العَينِ مُقلَةُ شارِقٍ
لَها كُلَّما لاحَ الصَباحُ دَرورُ
قصائد مختارة
عذب بنار الحب قلبي الذي
التهامي عَذِّب بِنارِ الحُبِّ قَلبي الَّذي صَبَرته عنك فلَم يَصبِرِ
أعجر يدعى مضرط الأبكار
ابن الرومي أعجر يُدعَى مُضرط الأبكارِ مُحَصَّد كالمسدِ المُغارِ
صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به
قيس بن الملوح صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ عَدوّاً وَلَم نَسمَع بِهِ قيلَ صاحِبِ
يا ليل
عبد العزيز المقالح يا ليلُ أحرقنا الجماجمَ في الطريقِ إلى الصباحْ ما لحظةٌ، إلاّ وأشعلْنا ملايينَ الجراحْ
ألا تعجبون كما أعجب
البحتري أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
ما من أحد يزيد إلا نقصا
ابن قسيم الحموي ما من أحدٍ يزيد إلا نقصا فارحم أسفي وداو هذي الغصصا