العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
أبو بكر بن مجبرعدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
رأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقّ بهِ
من السعادة والمحدودُ محدودُ
وكيف يحظى بدنيا أو بآخرة
مخلافة عن طريق الحقِّ مطرودُ
أعمى ونورُ الهُدَى بادٍ له وكذا
من لم يساعِده توفيقٌ وتسديدُ
لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا أذناً
وكيف تُصغي إلى الوعظِ الجلاميدُ
لجّت ثَمُودٌ وعادٌ في ضَلالِهُم
ولم يدع صالحٌ نُصحاً ولا هودُ
والسيفُ أبلغُ فيمن ليس يردعُهُ
عن الغِوايةِ إبعادٌ وتهديدُ
أولى له لو تراخى ساعةً لغدا
وريدُهُ وَهُوَ بالخطيِّ مَورودُ
أما درى لا درى عقبى عداوتكم
كلٌّ بحدِّ حُسامِ الحقِّ محصُودُ
ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمدا
يُنجيهِ وهوَ مَروُعُ القَلبِ مفؤود
ما مر يوماً ببابِ ظنِّهِ سبَباً
إلى التخلصِ إلا وهوَ مَسدودُ
وهبهُ عاش أليس الموتُ أهونَ من
عيشٍ يخالِطُه همُّ وتنكيدُ
أنحى الزمانُ على الأعداء واجتهدت
في قَطعِ خضرائِهِم أحداثُهُ السوُدُ
ونازَعَتهُم نُفُوسُ الهندِ أنفُسهُم
فلم يُفِدهِم على الهَيجاءِ تَعريدُ
فهم على الترب صرعى مثله عددا
إن كان يُقضَى بأنَّ التُرَبَ مَعدُودُ
وَلُّوا فلا صاحبٌ عن نَفس صاحِبِه
يُغنِي ولا والدٌ يَرجُوهُ مَولُودُ
يومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُ
فَمَا يقاسُ بِهِ في حسنِهِ عِيدُ
أَضحَت على فضلِه الأيَّامُ تحسدُهُ
إن النبيهَ الرفيعَ القَدرِ مَحسودُ
أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيم وفي
طولِ التَهَجُّدِ في المحرابِ داوودُ
قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُمُ
وكُيفَ لا وَهوَ عند اللَهِ محمودُ
جارى مناقِبكُم شِعري فَقَصَّرَ عن
بلوغ أدنى مداها وَهوَ مجهودُ
مَن ليس مُعتَقِدا إيجابَ طاعَتكُمُ
فليسَ يُغنيهِ إيمانٌ وتوحيدُ
رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُمُ
ظلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدودُ
دُمتُم حَيَاةً مدى الدُنيا ودامَ لَكُمُ
نَصرٌ وفتحٌ وتَمكينٌ وتَأييدُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا