قصائد عامه
يسائلني هشام عن صلاتي
الأقيشر الأسدي
يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي
صَلاةِ المُسلِمينَ فَقُلتُ خَمسُ
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ابن قلاقس
ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِه
نعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِ
أطاع ما يأمره الناهي
ابن قلاقس
أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي
وصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِ
أبدى شمائل جفوة وبعاد
ابن قلاقس
أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِ
خِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِ
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
ابن قلاقس
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا
عقدوا شعورهم عمائم
ابن قلاقس
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ
ونَضَوْا جُفونَهُمُ صوارِمْ
أرح المطية برهة يا حادي
ابن قلاقس
أرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي
قد كلَّ هاديها من الإسآدِ
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
ابن قلاقس
بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ
ودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِ
ألا رب يوم لنا صالح
ابن قلاقس
ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ
مَحا خطأَ الزمنِ المُفسِدِ
مالك قلبي عن يد
ابن قلاقس
مالكُ قلبي عن يدِ
يقتلُني ولا يدي
لم يطق هواه فباحا
ابن قلاقس
لم يُطِقْ هواهُ فَباحا
عندما رام الخليطَ ورواحا
عز الكلام فما عساي أقول
مهذل الصقور
عزَّ الكلامُ فما عسايَ أقولُ
إنّي اعتراني دهشةٌ وذهولُ