العودة للتصفح
السريع
السريع
الطويل
المنسرح
أطاع ما يأمره الناهي
ابن قلاقسأَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي
وصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِ
لها وكَمْ قِيلَ لها مَرَّةً
فَهْيَ بمعنى واحدٍ لاهِ
مشتغِلٌ دُونَ الصّبا بالصبا
ودُونَ نيرانٍ بأَمْواهِ
فَهْوَ إِذا فَكَّرَ في أَمْرِهِ
رَأَيْتَ منه حالَةَ السَّاهِي
أَشْبَهَ ماءَ البَحْرِ أَحْشَاؤُهُ
ولم تَضِعْ أُلْفَةُ أَشْبَاهِ
يَسْرُدُ طَهَ حِينَ يبدُو له
ذُو المَوْجِ يَحْكِي مِرْجَلَ الطَّاهي
الجاهُ لِلأَوطانِ لا أُبْعِدَتْ
أَوْبَتُه بالمالِ والجاهِ
عزمٌ قويٌّ يقتضيه السُّرَى
ولو على مضطربٍ واهِ
يركبُ في قِشْرِ عِضَاهٍ جَرَى
وإِن جَرَى مَنْطِقُ عَضَّاهِ
ولو علا مقدارُ هِمَّاتِه
حاولَ أَدنى رُتْبَةٍ ما هي
نال مجالَ الرُّخِّ في موضِعٍ
يضيقُ عن مَنْزِلَةِ الشَّاهِ
يا هِبَةَ اللِه دَنَا سَيْرُهُ
فما تَرَى يا هِبَةَ اللِه
قد أَزِفَ الوقتُ وداعى النَّوَى
أَطْنَبَ في نَاهٍ ونَهْنَاهِ
منظَرُكَ الباهي وشِعْرِي معاً
فَأْمُرْ بشيءٍ ثالثٍ باهِ
نُطْقِي بأَفواهٍ وكم معشرٍ
قد نَطَقوا منك بأَفواهِ
وَثمَّ أَفواهٌ لها نكهةٌ
أَطْيَبُ من رِيحَةِ أَفْواهِ
أَمضى بإِكراهٍ ولكنَّني
ما جئتُ إِذ جئت بإِكراهِ
في دَعَةِ الله وحَظِّ الوَرَى
مقالُهُمْ في دَعَةِ اللِه
أَفديكَ من هادٍ بأَقْلامِهِ
إِذا جَرَتْ في الطِّرْسِ أَوْداهِ
مُجْتَمِعُ الوَصْفَيْنِ ينشَقُّ عن
وجهِ حَيِيِّ الوَجْهِ جَبَّاهِ
طَلاقَةٌ ليستْ لذي ذِلَّةٍ
وعزَّةٌ ليست لتَيَّاهِ
باهِ بها في حالَتَيْ مَجْدِهِ
إِن كُنْتَ تبغِي سَبَقاً باهِ
يَثْبُتُ مثلَ الجبلِ المُعْتَلِي
وينثَنِي كالغُصُنِ الزاهي
لو سُئِلَتْ مِصْرُ على أَنَّها
منازِلُ العاضِدِ للِه
من عَدِمَتْ سَمَّتْهُ في أَوَّلِ ال
بسْمِ وثَنَّتْ بِشَهِنْشَاهِ
جاءَتْكَ غُصْناً في يَدَيْ مَنْطِقٍ
أَعملَ فيها الخاطِرُ الماهِي
عذراءُ قالَتْ لك أَوْصَافُها
باهِ بِحُسْنِي كُتُبَ الباهِ
قصائد مختارة
أمة الدهر
غازي القصيبي
وحيدا.. مع الحمى و طيفك و الشعر
أسأل عمري كيف بعثرت يا عمري
أما ترى الرزء الذي أقبلا
الشريف المرتضى
أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلا
حمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلا
ونحن في نظم الهوى واحد
أبو هلال العسكري
وَنَحنُ في نَظمِ الهَوى واحِدٌ
يَجمَعُنا عِقدانُ في نَحرِ
مطر
محمد البغدادي
خُذي
جُنُوني
لئن جمعتنا غدوة أرض بالس
أبو فراس الحمداني
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ
فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها
يا دير يا قوت بالرهابين
بلبل الغرام الحاجري
يا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ
بِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِ