العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل
أمرر على جدث الحسين
السيد الحميريأُمررْ على جدثِ الحسينِ
وقل لأعظُمِه الزكيّهْ
يا أعظُماً لا زلتِ من
وَطفاءَ ساكبةٍ رويّهْ
ما لَذَّ عيشٌ بعد رضِّ
كِ بالجياد الأعْوَجِيّهْ
قبرٌ تضمّنَ طيّباً
آباؤه خيرُ البريّهْ
آباؤه أهلُ الريا
سةِ والخِلافةِ والوصيّهْ
والخيرِ والشّيمِ المهذّ
بةِ المطيَّبةِ الرضيّهْ
فإذا مررتَ بقبرهِ
فأطلْ به وقفَ المطيّهْ
وابكِ المطهَّرِ للمطهَّر
والمطهّرةِ الزكيّهْ
كبكاءِ مُعْوِلَة غَدت
يوماً بواحدِها المنيِّهْ
والعنْ صَدى عمرِ بن سع
دٍ والملمّعِ بالنقيّهْ
شمرِ بن جوشنٍ الذي
طاحتْ به نفسٌ شقيّهْ
جعلوا ابن بنتِ نبيّهم
غَرَضاً كما ترمى الدريِّهْ
لم يَدعهُمْ لقتالهِ
إلاّ الجُعالةُ والعطيّهْ
لما دَعوه لكي تُحكَّ
م فيه أولادُ البَغيّهْ
أولادُ أخبثِ من مشى
مَرحاً وأخبثِهم سجيّهْ
فعصاهمُ وأبت له
نفسٌ معزّزةٌ أبيَّهْ
فغدوا له بالسّابغا
تِ عليهمِ والمَشرفيّهْ
والبَيْضِ واليَلب اليما
ني والطوالِ السمهريّهْ
وهم ألوفٌ وهو في
سبعينَ نفساً هاشِميّهْ
فَلقوه في خلفٍ لأح
مدَ مقبلين من الثنِيّهْ
مستيقنينَ بأنّهم
سِيقوا لأسبابِ المنّيهْ
يا عين فابكِ ما حيي
تِ على ذوي الذممِ الوفيّهْ
لا عذرَ في تركِ البكا
ءِ دماً وأنتِ به حَريّهْ
قصائد مختارة
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها
ابن دريد الأزدي وَتُفّاحَة مِن سَوسَنٍ صيغَ نِصفُها وَمِن جُلَّنارٍ نِصفُها وَشَقائِقِ
لقاء
صابر عبد الدايم كانَ العالمً مبتعداً وتلاقيْنا
سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
لسان الدين بن الخطيب سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا
وسقم فؤادي من سقام جفونه
ابن الحداد الأندلسي وسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِ فإنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ
الحر يدنس بين الحرص والطلب
العطوي الحَرُّ يَدنُسُ بَينَ الحِرصِ وَالطَلَب فَاِخلَع لِباسَهُم بِالعِلمِ وَالأَدَب
ألا أي يوم جد فيه ابن أحمد
إبراهيم الطباطبائي ألا أي يوم جدَّ فيه ابن أحمد ترى ما به أيدي الجياد الضوامر