العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقسنَضا من شَبيبتِه ما نَضا
وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
وخلّى السوادَ لأصحابِه
وبيّض في وجهِ بيّضا
فكم غادةٍ عنهُ قد أعرضَتْ
وكم رشأٍ عنه قد أعْرَضا
ولو عادَ دهرٌ كما قد بَدا
له وزمانٌ كما قد مضى
لقابَلْتُهُ بوجوهِ الوصالِ
ولاحظتُهُ بعيونِ الرضا
وأحورٍ مهما رَنا ناظراً
أعلَّ الجوارحَ أو أمرَضا
له في تثنّيه فعلُ الرماحِ
وفي لحظِه الصارمُ المُنتَضى
تعرضتُه كيْ يردّ السلامَ
وسلمتُ بدْءاً فما أعْرَضا
وقلت له رِقَّ لي إنّ في
فؤادي بحبكَ جَمْرَ الغَضا
فقال أمَا لك من زاجِرٍ
وبرقُ مشيبِكَ قد أوْمَضا
ألا إن رأسَك قد أطلعتْ
جوانبُها شعَراً أبيضا
وحقِّ الصبابةِ للشائبينَ
إذا أنصفوا الشَيْبَ أن يُرْفَضا
فقلتُ ونَهنَهْتُ دمعَ العيونِ
بذاك الإلهُ علينا قَضى
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا