قصائد عامه
هل كان حزنا؟
صباح الدبي
سكتَ الكَلَام ..
و أينعت في القلبِ غُصَّتُه
عرش ودخان
صباح الدبي
نَكِّروا عرشَها
زَيِّنُوا بالمصابيحِ ما لاحَ من حلمٍ
يوم قضى لك بالحبور
ابن قلاقس
يومٌ قضى لك بالحُبورِ
ودوام عَيِشٍ في سرورِ
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشني
أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
وما أنا إلا واحد من جماعة
ابن قلاقس
وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ
وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
عرس بالتوفيق والسعد
ابن قلاقس
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ
أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ
أعددت سبحة بعد ما قرحت
يزيد الشني
أَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَت
وَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ
ذكر الركب الذي نزحا
ابن قلاقس
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا
فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا
غناء حمام في معاطف بان
ابن قلاقس
غِناءُ حَمَامٍ في معاطِفِ بانِ
إِلى مَذْهَبِ الحُبِّ القديمِ ثَنَانِي
ردوا لها أيامها الأوائلا
ابن قلاقس
رُدُّوا لها أَيامَها الأَوائِلا
وإِن تَقَضَّتْ بالحِمى قلائلا
أنجد الصب وغاروا
ابن قلاقس
أنجَدَ الصبُّ وغاروا
هكذا تنأى الدِيارُ
ضربوا الخيام على الندى والخيم
ابن قلاقس
ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ
ورَغِبْتُ عن مَرْعًى بِهِنَّ وَخيمِ