العودة للتصفح
السريع
البسيط
البسيط
المجتث
الطويل
الكامل
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
ابن قلاقسبقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ
ودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِ
ولا بَرِحْتَ سعيد الجَدِّ مُتَّصلاًّ
بما يَسُرُّ من الأَوطارِ في الوَطَنِ
ولْيَهْنِكَ الشمسُ يا بَدْرَ الكمالِ فَقَدْ
تَأَلَّقَ المجدُ من نُوَرَيْكُما الحَسَنِ
للّه يَوْمُ سرورٍ قد جَلَوْتَ بِهِ
على الورى غُرَّةً في أَوْجُهِ الزَّمَنِ
يومٌ تأَرَّجَ جَنْبَ الرْيحِ من طَرَبٍ
بِنَشْرِهِ وتَغَنَّى الطيرُ في الغُصُنِ
هل مثلُ خلقِكَ زَهْرُ الروضِ مبتسماً
أَو مثلُ جودِكَ جُودُ العارِضِ الهَتِنِ
أَصبَحْتَ يا بْنَ خُلَيْفٍ خَيْرَ من قَصَدَتْ
نوالَهُ الناسُ من قَيْسٍ ومن يَمَنِ
وَقَفْتُ منكَ على عَدْنٍ فزِدْتُ على
من راحَ يطلبُ فضلَ الطِّيبِ في عَدَنِ
وشمتُ منك نُجُومَ اليُمْنِ طالعةً
فلم أُعرَّجْ على ما قيل في اليَمَنِ
يا بْنَ الأَكارِمِ تَنْمِيهِمْ إِلى يَمَنٍ
فضائلٌ قُرِنَتْ بالعِزِّ واليُمُنِ
وعَزْمَةٍ قد جَرَتْ في أَصلِ مجدِهِمُ
على التعاقُبِ مَجْرَى الرّوحِ في البَدَنِ
وما جُذامٌ سوى أُسْدٍ براثِنُها
يفنى بهنَّ أَديمُ الهمِّ والحَزَنِ
هُمُ حماةُ عَدِيٍّ في شدائِدِها
وهم أُولُو الحِلْمِ وقتَ الحِلْمِ والضَّغَنِ
وحسبُهُمْ أَنَّ منهمْ حين تنسبُهُمْ
بني خُلَيْفٍ سَرَاةَ الأَمْنِ والمِنَنِ
قومٌ هُمُ البيتُ بيتُ الفضلِ مشتهراً
فطُفْ بِهِ واستَجِرْ إِنْ طُفْتَ بالرُّكُنِ
ومِنْ أَبِيهِمْ أَفادُوا كُلَّ مَكْرُمَةٍ
فهُمْ إِلى المجدِ قد ساروا على السَّنَنِ
يُرِيكَ من وَجْهِهِ الأَسْنَى ومنطِقِهِ
محاسِناً هي مِلْءُ العَيْنِ والأُذُنِ
ولابسٍ ثَوْبَ عِرْضٍ قد ضَفَا وَصَفَا
فليسَ تبصُر فيه العينُ من دَرَنِ
إِنْ لم يكُنْ هو أَهْلَ الفضلِ أَجْمَعِهِ
والمكرماتِ على أَجناسِها فَمَنِ
لا زالَ في عِيشةٍ خضراءَ ناضرةٍ
ما رجَّعَ الطيرُ تغريداً على فَنَنِ
أَحلى على الفمِ من شُهْدِ المُنَى وعلى
إِنسانِ عينِ أَخِي السَّلْوَى منَ الوًَسَنِ
قصائد مختارة
ومفطر يعدو على صائم
أبو المحاسن الكربلائي
ومفطر يعدو على صائم
لهفان في ناحية الشاطي
قد قال قوم بأن الخير مجتمع
المعولي العماني
قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌ
عند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُ
هذي رقاعكم بالرفد وافدة
العطوي
هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة
وَلَيسَ عِندي بِحَمدِ اللَهِ تَوفير
يا من حوى كل مجد
أبو الحسن بن خروف
يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ
بِجودِهِ وَبِجَدِّه
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
القاضي الفاضل
كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ
كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى
أجهلت قدرك أيها الإنسان
عبد الغني النابلسي
أجهلت قدرك أيها الإنسانُ
أنت الجميع وبعضك الأكوانُ