قصائد عامه
شجته بظهر الصالحية دور
ابن قلاقس
شجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُ
أقام بها يبكي فليسَ يَسيرُ
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري
تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم
بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
هبيه لمنهل الدموع السواكب
البحتري
هَبيهِ لِمُنهَلِّ الدُموعِ السَواكِبِ
وَهَبّاتِ شَوقٍ في حَشاهُ لَواعِبِ
رقة النور واهتزاز القضيب
البحتري
رِقَةُ النورِ وَاِهتِزازُ القَضيبِ
خَبَّرا مِنكَ عَن أَغَرَّ نَجيبِ
يا أبا نهشل نداء غريب
البحتري
يا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ
مُستَكينٍ لِنازِلاتِ الخُطوبِ
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
البحتري
نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ
يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ
قصة التل فاسمعها عجابه
البحتري
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ
إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة
ما للكبير في الغواني من أرب
البحتري
ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَب
ماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
البحتري
أَمُخَلِّفي يا فَتحُ أَنتَ وَظاعِنٌ
في الظاعِنينَ وَشاهِدٌ وَمُغَيِّبي
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
البحتري
ذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ
فَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
البحتري
رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ
وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي
من يكن جاهلا عطاء الله
ابن قلاقس
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِ
فليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِ