قصائد عامه
مرت على عزمها ولم تقف
البحتري
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف
مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ
لي سيد قد سامني الخسفا
البحتري
لي سَيِّدٌ قَد سامَني الخَسفا
أَكدى مِنَ المَعروفِ أَم أَصفى
لا يرم ربعك السحاب يجوده
البحتري
لا يَرِم رَبعَكَ السَحابَ يَجودُه
تَبتَدي سوقَهُ الصَبا وَتَقودُه
مرحبا بالخيال منك المطيف
البحتري
مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ
في شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
لم تبلغ الحق ولم تنصف
البحتري
لَم تَبلُغِ الحَقَّ وَلَم تُنصِفِ
عَينٌ رَأَت بَيناً فَلَم تَذرِفِ
لم لا ترق لذل عبدك
البحتري
لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِك
وَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك
أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما
البحتري
أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّما
أَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما
يا عارضا متلفعا ببروده
البحتري
يا عارِضاً مُتَلَفِّعاً بِبُرودِهِ
يَختالُ بَينَ بُروقِهِ وَرُعودِهِ
إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
البحتري
إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِها
سَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها
لدارك يا ليلى سماء تجودها
البحتري
لِدارِكِ يا لَيلى سَماءٌ تَجودُها
وَأَنفاسُ ريحٍ كُلَّ يَومٍ تَعودُها
تمادى اللائمون وفي فؤادي
البحتري
تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي
جَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي
عن أي ثغر تبتسم
البحتري
عَن أَيِّ ثَغرٍ تَبتَسِم
وَبِأَيِّ طَرفٍ تَحتَكِم