قصائد عامه
ظل الاله على الرعية سيفه
إبراهيم الحوراني
ظلُّ الاله على الرعية سيفهُ
قطع الذئاب فصان كلَّ قطيعِ
اعلمتِ أيُّ جوى وأيُّ ولوعِ
إبراهيم الحوراني
اعلمتِ أيُّ جوى وأيُّ ولوعِ
برق سى ليلَ النوى بهجوعي
يا ناظم الشهب الثواقب في الدجى
إبراهيم الحوراني
يا ناظم الشهبِ الثواقب في الدجى
اتركتَ للشعراء غير ظلامهِ
ما تقضى لبانة عند لبنى
البحتري
ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنى
وَالمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّى
ما لي لا يرحمني من أرحمه
البحتري
ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُه
يَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه
الآن أيقنت أن الرزق أقسام
البحتري
الآنَ أَيقَنتُ أَنَّ الرِزقَ أَقسامُ
لَمّا تَقَلَّدَ أَمرَ البُردِ حَجّامُ
ألا زارت وأهل منى هجود
جرير
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ
وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ
لامت علي أنها في الدمع لم تلم
البحتري
لامَت عَلَيَّ أَنَّها في الدَمعِ لَم تَلُمِ
لَكِن عَلى أَنَّ فَيضَ الدَمعِ لَم يَدُمِ
حي الهدملة والأنقاء والجردا
جرير
حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا
وَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا
أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة
جرير
أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ
بِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها
قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد
جرير
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
بُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني
إبراهيم الحوراني
يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني
ومهجتي عن جمالك ما لها ثاني