العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل السريع
الآن أيقنت أن الرزق أقسام
البحتريالآنَ أَيقَنتُ أَنَّ الرِزقَ أَقسامُ
لَمّا تَقَلَّدَ أَمرَ البُردِ حَجّامُ
صانَ القِواريرَ خَوفَ العَزلِ في سَفَطٍ
فيهِ مَشارِطُ لا تُحصى وَأَجلامُ
حَتّى إِذا خَفَّ بِالجُلّاسِ مَجلِسُهُ
وَدارَ فيهِ لَهُم نَقضٌ وَإِبرامُ
نادى بِسَوسَنَ أَن هاتِ الأَداةَ فَما
قَلَّبتُها لِاِتِّصالِ الشُغلِ مُذ عامُ
فَجاءَهُ بِتَقاريضٍ وَمَرهَفَةٍ
مِنَ المَواسي لَها في الحَلقِ إِحكامُ
مَصونَةٍ في مَناديلٍ مُطَيَّرَةٍ
قَد زانَها حُسنُ تَطريزٍ وَأَعلامُ
فَعِندَ ذَلِكَ تُلفيهِ أَخا جَدَلٍ
جَمٍّ يَطوفُ عَلَيها الكَأسُ وَالجامُ
وَيَكلَفُ الوَجهُ مِنهُ حينَ يَفقِدُها
كَأَنّهُ لِاِربِدادِ الوَجهِ فَحّامُ
كَأَقطَعِ الكَفِّ هادٍ عِندَ رُؤيَتِها
فَإِن نَأَت هاجَهُ ضُرٌّ وَأَسقامُ
لَو أَنَّ أَرضاً بَكَت شَجواً لِحادِثَةٍ
حَلَّت إِذاً لَبَكَت مِن أَجلِهِ الشامُ
قصائد مختارة
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
القاضي الفاضل كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا
أليس عظيما أن أرى كل وارد
الوليد بن يزيد أَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍ حِياضَكَ يَوماً صادِراً بِالنَوافِلِ
ألألهة الحجرية
ليث الصندوق ذاتَ مساءٍ نسيَ الحارسُ بابَ المُتحف مفتوحاً
إن كنت قد صفرت أذن الفتى
عبدالصمد العبدي إن كنت قد صَفَّرتِ أذن الفتى فطالما صَفّرَ آذانا
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ