قصائد عامه

قد أرقصت أم البعيث حججا

جرير
الرجز
قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا عَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا

مرتزقة أبواب السلطان

عبد المجيد فرغلي
(1) مهلا يا ذاك المتربع

يا غصن مالك معقوفا على سدم

مرسي شاكر الطنطاوي
البسيط
يا غُصن مالك معقوفاً عَلى سدم هَلا منيت من الأقطار بِالعدم

عطف النسيم ضحى فحيته الربى

مرسي شاكر الطنطاوي
الكامل
عطف النسيم ضحى فحيته الرُّبى وَالشَّمس بَينَ تحجب وَتبرج

أقدس ما في زماننا وجبا

مرسي شاكر الطنطاوي
المنسرح
أَقدس ما في زَماننا وَجبا نَصر أَديب لدهره غلبا

أسائلتي لم تبق في الأمر حيلة

مرسي شاكر الطنطاوي
الطويل
أَسائلتي لَم تبق في الأَمر حيلة فَأدرأ عَنك الأَمر إِن عظم الأَمر

يا ضاربا في الغي ما

مرسي شاكر الطنطاوي
مجزوء الكامل
يا ضارباً في الغَي ما تَرثي لِربات الخُدور

على الأم في نهج الحياة المعول

مرسي شاكر الطنطاوي
الطويل
عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل

حذاريك ما قال العداة وأسرفوا

مرسي شاكر الطنطاوي
الطويل
حذاريك ما قالَ العداة وَأَسرَفوا فَبَعض الَّذي قالَ العداة يَشيع

لو كنت في غمدان أو في عماية

جرير
الطويل
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ

لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة

جرير
البسيط
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ

بان الخليط فما له من مطلب

جرير
الكامل
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ