العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاويعَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل
فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
تدبر أَعمال الحَياة بِخبرة
فَتحسن أَحوال وَيسعد مَنزل
وَتَسمو بِنفس الطفل حَيث هوى العُلا
صَحيح وَحَيث المَجد ثَوب مفصل
فَما نَفسه إِلا جِهاز أَعده
لِتصوير ما يَرأى وَما يَتخيل
فَمن ترد الدُنيا هناء وَعزة
فَإِن اكتِساب العلم أَسمى وَأَفضل
فَلا تله عَن إِدراك علم وحكمة
فَتلك المَعالي وَالطريق الموصل
وَلا تَعد عَن دَأب الكَمال فَطفلها
يُقلدها في ما تقول وَتَفعل
فَدُونك مِنهاج السَّبيل وَدُونه
مَساع يكل الجُهد عَنها وَيجفل
فَلَولا احتمال الصَّعب في رَغباتها
لَضلَّ الهَوى وَارتد عَنها المؤمل
وَصدق الأَماني رَغبة وَعَزيمة
وَلَيسَ سِوى هاتين درع وَمنصل
فَتلكَ لأشتات المَقاصد تَشمل
وَتِلكَ بإِدراك المَقاصِد تكفل
وَفي الحَزم درء بِالنُفوس عَن الرَدى
وَإِن لَم يَكُن دُون الرَّدى متحوّل
إِذا لَم يَكُن للحلم فيما ترينه
مَجال فَبئس الرَّأي رَأي مُضلل
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ