العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
البسيط
لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة
جريرلَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً
وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
تَرَكتُ عِيالي لافَواكِهَ عِندَهُم
وَعِندَ اِبنِ سَعدٍ سُكَّرٌ وَزَبيبُ
تُحَنّى العِظامُ الراجِفاتُ مِنَ البِلى
وَلَيسَ لِداءِ الرُكبَتَينِ طَبيبُ
كَأَنَّ النِساءَ الآسِراتِ حَنَينَني
عَريشاً فَمَشيِي في الرِجالِ دَبيبُ
مَنَعتَ عَطائي يا اِبنَ سَعدٍ وَإِنَّما
سَبَقتَ إِلَيَّ المَوتَ وَهُوَ قَريبُ
فَإِن تَرجِعوا رِزقي إِلَيَّ فَإِنَّهُ
مَتاعُ لَيالٍ وَالحَياةُ كَذوبُ
قصائد مختارة
الوطن في الأسر
محمد القيسي
أ
التي رحلت في صمت على أرض المطار
إنسان عيني ساهر بك سافح
ابن نباته المصري
إنسان عيني ساهر بك سافح
يا أيُّها الإنسان إنكَ كادح
قوم إذا التثموا رأيت أهلة
الشريف العقيلي
قَومٌ إِذا التَثموا رَأَيتُ أَهِلَّةً
فَإِذا هُمُ سَفَروا رَأَيتُ شُموسا
لقد ظن بدر التم نقص جماله
الصاحب بن عباد
لَقَد ظَنَّ بَدرُ التمِّ نَقصَ جَمالِهِ
فَبُعداً لِوَجه البَدر مَع سوءِ ظَنِّهِ
يا صاحبي دعاني من دجى الجدل
أبو الخير الطباع
يا صاحبيَّ دعاني من دجى الجدل
فذا لودكما من أكبر العلل
الفقيد الكبير مرثية في فقيد العروبة جمال عبد الناصر
عبد الله أحمد علي بانافع
يــا لــهول الخطب يا كبر الفداحة
قــوة الــشر تــهدد فــي فــصاحة