العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء الكامل
الرجز
ألا رب يوم لنا صالح
ابن قلاقسألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ
مَحا خطأَ الزمنِ المُفسِدِ
أدرتُ به الخمرَ ناريّةً
تخيفُ المديرَ التهابَ اليدِ
وأمسيتُ أفقأ عين الحَبابِ
وأعتدُّها أعينَ الحُسّدِ
وقلتُ اسقِني الكأسَ ورديّةً
كما خجِلَتْ وجنةُ الأمْرَدِ
فقام وقد كاد طرفُ الصباحِ
من الليل يُكحَلُ بالإثْمِدِ
وللنيل تحت ثيابِ الأصيل
لُجينٌ توشّح بالعسْجَدِ
كأنّ الشُعاعَ على متنِه
فرنْدٌ بصفحةِ سيفٍ صَدي
وأشبهَ إن درجتْهُ الصَبا
بُرادةَ تبرٍ على مِبرَدِ
قصائد مختارة
اللحن الضائع
إبراهيم الوائلي
حرّكي شاعراً سوايَ يغنِّي
أنا ضيّعتُ يا بنةَ الروض لحني
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب
(1)
... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
حفر القلب…يقول اتبعيني يا غزالة
سعدية مفرح
1:
يَحْدثُ أَحياناً..
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
الجيداء بنت زاهر الزبيدية
يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي
وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
ولي ابن عم لا يزال
الزبرقان بن بدر
وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزا
لُ يَعيبُني وَيُعين عائِب
أقدم صدام إنهم بنو عدس
لقيط بن زرارة
أَقْدِمْ صِدامُ إِنَّهُمْ بَنُو عُدُسْ
الْمَعْشَرُ الْجِلَّةُ فِي الْقَوْمِ الْحُمُسْ