قصائد رومنسيه
حيتك من وجناتها بشقيقها
حيدر الحلي
حيَّتك من وَجَناتها بشقيقها
وجلت عليكَ مُدامةً من رِيقها
وصبت وريعان الشبيبة مونق
حيدر الحلي
وصبت ورَيعانُ الشبيبةِ مونقُ
وجفت وقد لبس المشيب المفرقُ
زارت على رقبة عذالها
حيدر الحلي
زارت على رقبةِ عُذّالها
فاقتبل العمرَ بإقبالها
جميلة من بنات الفكر
حيدر الحلي
جميلةٌ من بناتِ الفكر
مكنونةٌ في حِجاب الصدر
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحلي
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
وراءك اليوم عن لهوي وعن طربي
حيدر الحلي
وراءكِ اليوم عن لهوي وعن طرَبي
فإن قلبيَ أمسى كعبةَ النوبِ
هل الحب إلا ما أذاب حشا الصب
حيدر الحلي
هل الحبُّ إلاَّ ما أذاب حشا الصبِّ
فإن لم تذبْ فيه فلا خيرَ في الحبِّ
طرقت فالأنام منها سكارى
حيدر الحلي
طرقت فالأنامُ منها سكارى
تملأُ الكونَ دهشةً وانذعارا
اطوياني ملامة وانشراني
حيدر الحلي
اطوياني ملامة وانشراني
بلغ الوجدُ حيث لا تبلغاني
أما والهوى العذري ما بت ساليا
حيدر الحلي
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
حبيباً بعيني الكرى كانَ ثانيا
هذا كتاب أم حديقة روضة
حيدر الحلي
هذا كتابٌ أم حديقة روضةٍ
تتنزَّه الأحداقُ في أورادها