العودة للتصفح
المنسرح
الخفيف
الطويل
الرجز
الطويل
المنسرح
هذا كتاب أم حديقة روضة
حيدر الحليهذا كتابٌ أم حديقة روضةٍ
تتنزَّه الأحداقُ في أورادها
وتودُّ لو شرتْ العيونُ بياضهُ
وسوادَه ببياضها وسوادها
نظمت بع غرر الكلام مصاقعٌ
روحُ الفصاحة قام في أجسادها
غرراً بدت كالشهب إلاَّ أنَّها
بزغت بليلٍ من سوادِ مدادها
لو شنَّف الشادي الحَمام بها إذن
خلعت له الأطواق من أجيادها
يهوى فؤادُ المرء يغدو مسمعاً
ليحوز حظَّ السمع من إنشادها
لفظٌ أرقُّ من الصبا وفخامة
معناه قُدَّ من أطوادها
دعْ ما يزخرفه الربيعُ وإن زهتْ
أزهاره بين الربى ووهادها
وتصفَّح الروضَ الخميل فرغبةً
لثراه تنسي العينُ طيب رقادها
تحظى بكلِّ طريفةٍ من حسنها
غدت العقولُ العشر من روَّادها
ويعدُّ من آل الجميل مناقباً
تهوى النجومُ تكون من أعدادها
قصائد مختارة
يا ليلة بت في دياجيها
ابو نواس
يا لَيلَةً بِتُّ في دَياجيها
أُسقى مِنَ الراحِ صَفوَ صافيها
ما يقول الفقيه أبقاه ذو العر
ابن قلاقس
ما يقولُ الفقيهُ أبقاه ذو العر
شِ بقاءً يقضي له بالخلودِ
تطاول ليلي للهموم الحواضر
هند الفزارية
تَطاوَلَ لَيلي لِلهُمومِ الحَواضِرِ
وَشَيَّبَ رَأسي يَومُ وَقعَةِ حاجِرِ
لأضربن بذي القفا قفا رجل
يزيد ذو القفا
لَأَضْرِبَنْ بِذي القَفا قَفا رَجُلْ
وَأَصْبِرِ النَّفْسَ اِبتِغاءَ ما جَمُلْ
ركبنا إليها السيل في الليل مقبلا
ابن نباتة السعدي
رَكِبنا إليها السيلَ في الليلِ مقبلاً
ولا يَركَبُ الأهوالَ إلاّ المُخاطِرْ
يا مال لا تبغين ظلامتنا
درهم بن زيد
يا مالِ لا تَبْغِيَنْ ظُلامَتَنا
يا مالِ إِنَّا مَعاشِرٌ أُنُفُ