قصائد رومنسيه
أفلان لا تبغي الثنا فما
حيدر الحلي
أفلان لا تبغي الثنا فما
لكَ في الثنا من نعمةٍ تُجزى
قل للنسيم وقد سرى
حيدر الحلي
قل للنسيم وقد سرى
سحراً بأنفاسٍ رقيقه
دنا العيد لو تدنو به كعبة المنى
ابن وهبون
دنا العيد لو تَدْنو به كعبةُ المُنى
ورُكْنُ المَعالي من ذُؤابة يَعُرب
علل فؤادك قد أبل عليل
ابن وهبون
علل فؤادك قد أبل عليل
واغنم حياتك فالبقاء قليل
تم له الحسن بالعذار
ابن وهبون
تم له الحسن بالعذار
واقترن الليل بالنهار
ناهضتهم والبارقات كأنها
ابن وهبون
ناهضتهم والبارقات كأنها
شعل على أيديهم تتلهب
وقفت بحيث تلحظك العوالي
ابن وهبون
وقفت بحيث تلحظك العوالي
وهنّ الى مواردها هيام
يا نوم عاود جفونا طالما سهرت
ابن وهبون
يا نوم عاود جفوناً طالما سهرت
فإنّ باعث وجدي رقّ لي ورثى
يا حسنه يوما شهدت زفافها
ابن وهبون
يا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافها
بنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِ
تجنت وما لي في التجني من ذنب
كشاجم
تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ
وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ
وجارية تنال النفس منها
كشاجم
وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها
بلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْ
أطيب ما نلت من اللذات
كشاجم
أطيبُ ما نِلْتُ من اللَّذّاتِ
ومن سُرُورٍ مُعْجِبِ الأَوْقَاتِ