قصائد رومنسيه
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
يزيد بن الطثرية
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثرية
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
يزيد بن الطثرية
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
يا أم عمرو أنجزي الموعودا
يزيد بن الطثرية
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا
وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
يزيد بن الطثرية
أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتَ مِن نَجدِ
فَهَيَّجَ لي مَسراكَ وَجداً عَلى وَجدِ
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثرية
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى
بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى
إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد
عبيد الله الجَعفي
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا
تركت حشاك وسلوانها
حيدر الحلي
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
فخلِّ حشايَ وأحزانَها
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
حيدر الحلي
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
فجاء يحمل منها نفحةَ الطيب
أطال اشتغالي في هواه مهفهف
حيدر الحلي
أطالَ اشتغالي في هواه مهفهفٌ
أنيقُ الصِبا سبحان مبدع فطرته